افتتحت أشغالها بينما الصواريخ الصهيونية تنهال على غزة.. الجزائر تقاطع قمة القاهرة الدّاعية إلى “السلام” مع القتلة!

امتنعت الجزائر عن المشاركة في ما سمي “قمة السلام”، التي انطلقت أمس السبت بالقاهرة، برئاسة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني.

وتلقى الرئيس عبد المجيد تبون دعوة من نظيره المصري،  عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في القمة المفترض أنها ـ حسب بيانات القاهرة ـ جاءت “لبحث تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية وعملية السلام”، غير أن مصادر إعلامية عديدة قالت إن الجزائر قررت عدم المشاركة في هذا الاجتماع.

ولم تشر هذه المصادر إلى الأسباب التي تقف خلف قرار عدم المشاركة، غير أن العارفين بمبادئ السياسة الخارجية الجزائرية يدركون أن الجزائر ترفض المشاركة في ظل وجود وفد من الكيان الصهيوني، الذي لا يزال يرتكب المجازر الوحشية دون انقطاع، ضد أطفال ونساء وشيوخ قطاع غزة المحاصر.

وليست الجزائر هي الدولة الوحيدة التي أعلنت مقاطعة هذه القمة، بل تشاطرها هذا الموقف بعض الدول العربية من بينها، تونس، وفق ما نقله موقع إذاعة “موزاييك” على الإنترنيت، التي قالت إن “تونس لن تشارك في قمة القاهرة للسلام”

وتدرس قمة القاهرة لـ”السلام” سبل وقف إطلاق النار والاعتداء على سكان غزة، وتبحث قضية الأسرى وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين وإعادة إحياء عملية السلام بناء على أساس حل الدولتين وحدود 1967.

واللافت في هذا الاجتماع هو أنه يأتي في الوقت الذي يلقي فيه جيش الاحتلال الصهيوني آلاف الأطنان من الحمم على الأبرياء العزل في غزة، ولاسيما بعد المجزرة المروعة التي اقترفها جيش الاحتلال بحق المرضى في المستشفى الأهلي المعمداني بقطاع غزة الأربعاء المنصرم، والتي راح ضحيتها ما يفوق ألف ضحية بين قتيل وجريح.

ويبدو أن الجزائر غير مرتاحة من مواقف بعض الدول التي أعلنت المشاركة في هذه القمة، والتي كانت ولا تزال دون مستوى ما كان منتظرا منها، بدعواتها إلى “وقف العنف” في موقف سوّى بشكل فجّ وغير مقبول، بين الضحية والجلاد، وهو ما شجّع الكيان الغاصب على التمادي في جرائمه.

الأيام نيوز - الجزائر

الأيام نيوز - الجزائر

اقرأ أيضا