الأمم المتحدة تحاول توسيع العمليات الإنسانية في أوكرانيا

قال مكتب الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش، إن الأمين العام للأمم المتحدة أبلغ وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا بخطط الأمم المتحدة لتوسيع العمليات الإنسانية في البلاد وخارجها.

وجاء في الرسالة “تحدث الأمين العام هذا الصباح مع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا. وأعرب الأمين العام عن التزام الأمم المتحدة بتوسيع عملياتنا الإنسانية داخل وخارج أوكرانيا”.

ويذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال في وقت سابق، إن هناك مئات الآلاف من الأشخاص في أوكرانيا بحاجة إلى مساعدات طائرة، معتبرا أن تزويد المستشفيات بالمعدات الطبية “أولوية ملحة”.

ودعا الأمين العام إلى أن تكون “الممرات مفتوحة وأن تبقى آمنة حتى يتمكن الناس من الحصول على المساعدة المنقذة للحياة والهروب إلى بر الأمان”.

وكان رئيس مركز مراقبة الدفاع الوطني الروسي، ميخائيل ميزينتسيف، قال في وقت سابق، إن بعض المدن الأوكرانية تواجه أزمة إنسانية ذات أبعاد كارثية مع استمرار تدهور الوضع الإنساني في جميع أنحاء البلاد، مشيرا إلى استمرار رفض كييف لإجلاء المدنيين إلى روسيا.

إلى ذلك، حذرت وكالة تابعة للأمم المتحدة، من أن الصراع في أوكرانيا من المرجح أن يعيق وصول الغذاء والوقود إلى العديد من الأشخاص الأكثر ضعفاً في العالم.

وأشار تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إلى أن روسيا استحوذت على ما يقرب من ثلث واردات القمح لإفريقيا، أو ما يعادل 3.7 مليار دولار، في الفترة بين عامي 2018 و2020، في حين أن 12%، أي بقيمة 1.4 مليار دولار، جاءت من أوكرانيا.

كما جاء في التقرير أن التقييمات الأولية تشير إلى ”انخفاض كبير” في الوصول إلى الغذاء والوقود، على الرغم من الجهود المبذولة لمنع انقطاع الإمدادات من السلع الأساسية مثل القمح.

وأضاف التقرير أنه في الوقت نفسه، أدى ارتفاع تكاليف الشحن والحبوب والأغذية الأساسية الأخرى إلى ارتفاع الأسعار، ما أثر بشدة على الأشد فقراً.

وقال التقرير كذلك إن ما يصل إلى 25 دولة إفريقية، وبخاصة الاقتصاديات الأقل نمواً، تعتمد على واردات القمح من روسيا وأوكرانيا.

ويحد نقص الطاقة الفائضة في إفريقيا من قدرة تلك البلدان على تعويض فقدان الإمدادات، في حين أن ارتفاع تكاليف الأسمدة سيكون عبئاً إضافياً على المزارعين.

حفيظ العيد

حفيظ العيد

اقرأ أيضا