الأمن الوطني: إحباط محاولت إغراق الجزائر بأزيد من 79 كلغ من الكوكايين

تمكنت المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع للمخدرات للأمن الوطني بحر هذا الأسبوع من إحباط تهريب ما يزيد عن 79 كلغ من الكوكايين.

ووصف بيان لمديرية الأمن الوطني اليوم الأحد 30جويلية، هذه العملية بأنها واحدة من أكبر العمليات التي تمّ تنفيذها ضد تهريب المخدرات الصلبة في تاريخ الجزائر.

ووفق ذات المصدر، فقد تم توقيف 16 شخصا مشتبها فيه، ينحدرون من الجزائر العاصمة والبليدة، حيث أتت العملية بعد 48 ساعة بعد عملية الباخرة الأجنبية بميناء الجزائر.

وأكد ذات الجهاز بأّن “التحقيقات المعمقة، التي باشرتها تحت إشراف النيابة القضائية المختصة، أفضت إلى كشف خيوط تنظيم إجرامي خطير عابر للحدود، يقوده واحد من أكبر بارونات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

ويتعلق الأمر بـ المدعو “ش. شعيب المكنى الحاج – زقابوج” الهارب بفرنسا، والذي خطط لتحويل هذه الكمية من المعتبرة من مادة الكوكايين من تمنراست نحو الجزائر العاصمة.

وجاء في ذات البيان: “ومواصلة للتحريات، تم تحديد هوية عناصر هذه الشبكة الإجرامية الخطيرة، بداية بالعنصر الذي أختير لنقل هذه الشحنة، البالغ من العمر 60 سنة، وهي فئة عمرية يستغلها المكنى زقابوج كحيلة في مخططاته الإجرامية للتمويه وإبعاد الشبهة”.

وأفاد المصدر نفسه، بأن هذا السائق الستيني كان تحت المراقبة 24/24 سا، من طرف ذات المصلحة، ليتم توقيفه يوم 23 جويلية بمدينة بريان بغرداية، على متن مركبة رباعية الدفع.

وبعد التفتيش الدقيق عثر بداخلها على 65 صفيحة من مادة الكوكايين، بوزن إجمالي يقدر بـ 73 كلغ و720 غ، تم إخفاؤها بإحكام على مستوى مخبأ سري، استحدث بالصندوق الخلفي للمركبة.

واستمرارا للتحقيق وتكثيفا للأبحاث التقنية المتخصصة، تمكن محققو الأمن الوطني من الوصول إلى بقية أفراد الشبكة الإجرامية الخطيرة الواحد تلو الأخر في الفترة ما بين 24 و29 جويلية وعددهم 15 شخص، تتمثل مهمتهم أساسا في توزيع وترويج هذه السموم.

كما أسفرت عمليات تفتيش منازل المشتبه فيهم، عن ضبط كمية أخرى من مادة الكوكايين يقدر وزنها 5 كلغ و680غ ومبلغ مالي قدره 2 مليار و176 مليون سنتيم، ببلدية بوروبة بالحراش بالجزائر العاصمة.

 

رانية إفتان - الجزائر

رانية إفتان - الجزائر

اقرأ أيضا