اليمن.. برنامج الأمم المتحدة يقلّص دعمه لجهود نزع الألغام

كشف مصدر في المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بصنعاء، الأحد، أنّ البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة “قلّص دعمه من الوقود المخصص لأعمال وأنشطة تطهير المناطق الملوثة بالقنابل العنقودية والألغام ومخلفات الحرب”.

وأكّد المصدر اليمني في تصريح نقلته قناة “الميادين” اللبنانية، أنّ “تقليص البرنامج الإنمائي الأممي دعمه للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام سيعيق عملية التخلص من القنابل العنقودية والألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب على اليمن”.

وأعلن المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام أنّ “275 مدنياً استشهدوا منذ بداية العام الجاري 2022 بسبب مخلفات العدوان السعودي في محافظة الحُدَيدة”.

وشدّد المركز على أنّ “اتساع نطاق المناطق الملوثة بالألغام والقنابل العنقودية يستدعي تضافر الجهود من أجل الحدّ من سقوط الضحايا”، في الوقت الذي قام فيه “البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بتقليص الأنشطة المتعلقة بالألغام الخاصة بالمركز التنفيذي بصنعاء خلال العامين الماضيين”.

وأشار المركز إلى أنّ “الأمم المتحدة أوقفت مخصصات الوقود ولم نتلق أيّ ردود بشأن التوصل إلى حلول”، في الوقت الذي “يمنع فيه العدوان دخول الأجهزة الكاشفة للألغام، ما أعاق عمل المركز وبالتالي وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين”.

وحمّل المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام “تحالف العدوان مسؤولية سقوط المدنيين، جرّاء منعه دخول الأجهزة الخاصة بتطهير المناطق المتأثرة بالقنابل العنقودية والمخلفات”، مؤكداً: “لن نقصّر في أداء واجباتنا الإنسانية للحفاظ على أرواح المدنيين طالما توفرت الإمكانيات والمستلزمات اللازمة”.

ودعا المركز إلى إيجاد “حلول عاجلة وملموسة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وجعل تطهير الألغام والقنابل العنقودية في الأولويات”، وقال: “نجدد الدعوة إلى منسق الشؤون الإنسانية للنأي بأعمال المركز التنفيذي عن الشأن السياسي كون مهامه إنسانية، ونناشد منظمات المجتمع المدني القيام بدورها التوعوي بما يسهم في الحدّ من سقوط المزيد من الضحايا”.

أمين بوشايب

أمين بوشايب

صحفي بموقع الأيام نيوز

اقرأ أيضا