بعد قرار “أوبك +”.. أمريكا تنجح في مسعاها وتؤثر على التحالف

رحّبت الولايات المتحدة بإعلان تحالف “أوبك+”، اليوم الخميس 2 جوان، زيادة إنتاج النفط خلال شهري جويلية وأوت.

وأشاد بيان للبيت الأبيض بالدور المهم الذي تقوم به السعودية والإمارات والكويت والعراق، في العمل على استقرار سوق النفط عالميًا، حسب ما نقلته رويترز، قبل قليل.
وكان تحالف “أوبك+” قد أقرّ في اجتماعه الشهري، اليوم الخميس، زيادة إنتاج النفط 648 ألف برميل يوميًا في جويلية وأوت، لمحاولة تعويض انخفاض إنتاج الخام الروسي الذي تضرَّر بالعقوبات بعد الحرب الأوكرانية.
وطالبت الولايات المتحدة، خلال الأشهر الماضية، تحالف “أوبك+”، بزيادة الإنتاج من أجل مواجهة الارتفاع الكبير في أسعار النفط، التي سجلت مستويات قياسية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وجاء قرار “أوبك+”، خلال اجتماعه اليوم، بزيادة الإنتاج إلى نحو 648 ألف برميل يوميًا، بالمخالفة لتوقعات العديد من المحللين بالتزام التحالف بسياسته الإنتاجية المقررة بـ432 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي الزيادة المتوقعة في إنتاج التحالف، مع توقعات بانخفاض إنتاج روسيا جراء العقوبات الغربية بما يصل إلى ما بين 2 و3 ملايين برميل يوميًا.
كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس، عن استعداد المملكة العربية السعودية لرفع إنتاجها النفطي في حال قامت روسيا بخفضه من طرفها بسبب العقوبات الاقتصادية.
وذكرت صحيفة “فاينانشيال تايم” الأمريكية نقلا عن مصادر خاصة أن “السعودية أشارت إلى الحلفاء الغربيين بأنها مستعدة لزيادة إنتاج النفط إذا انخفض الإنتاج الروسي بشكل كبير بسبب العقوبات”.
وأضافت الصحيفة أنه “بحسب السعودية، لم يعد هناك نفط كافٍ في السوق، وهو ما يسهم في ارتفاع الأسعار، لكن لا يوجد نقص حقيقي حتى الآن”.
وأكد الأمين العامّ لمنظمة الدول المصدّرة للنفط أوبك، محمد باركيندو، أهمية الاستثمار لضمان أمن إمدادات الطاقة، مستنكرًا التناقض الشديد في الرسائل التي يتلقّاها منتجو النفط.
وأوضح أنه يُطلب منهم -من جهة- زيادة الإنتاج للتخفيف من الارتفاع الأخير في التضخم ودعم الانتعاش الاقتصادي، وفي الوقت نفسه، يواجهون انخفاضًا في الاستثمار يعوق المزيد من التطور في صناعة النفط، بحسب ما جاء في بيان صحفي أصدرته المنظمة.

دينا محمد

دينا محمد

كاتبة صحفية في موقع الأيام نيوز

اقرأ أيضا