تحقيق إسباني: تهريب المخدرات من المغرب نحو أوروبا أصبح يتم عبر مراكب شراعية

أعلنت الشرطة الإسبانية أمس الخميس أنها فككت عصابة مختصة في تهريب المخدرات من المغرب على متن مراكب شراعية.

وأضافت الشرطة في بيان أن التحقيقات أثبتت أن العصابة تختص في محاكاة حوادث المراكب الشراعية في البحر المتوسط، لضمان سير عملية التهريب بنجاح كما تم خلال حادث هجوم حيتان أوركا الذي هربت خلاله كميات من الحشيش من المغرب إلى إسبانيا.

وتابعت الشرطة أن العصابة قامت بتحميل المخدرات على قوارب شراعية في المغرب ومرة ​​واحدة في المياه الإسبانية خلال عطل أو حادث مزيف يطلب مساعدة بحرية لسحب المراكب إلى الميناء.

وفي يونيو- حزيران 2021 رست سفينة شراعية استخدمته المجموعة في ميناء بارباتي الجنوبي بعد تعرضها لهجوم من قبل حيتان الأوركا، أثناء عبوره مضيق جبل طارق”.

وتعتقد الشرطة أن هذا الادعاء كان محاولة فاشلة من قبل مالك القارب “لتحويل تركيز” المحققين من “التحركات المشبوهة” التي قام بها أثناء إبحاره.

وفي العام الماضي، أمرت إسبانيا مؤقتًا القوارب الصغيرة بالابتعاد عن امتداد الساحل الجنوبي للبلاد بعد تقارير عن أكثر من 50 مواجهة مع حيتان الأوركا، بما في ذلك العديد من القوارب التي تم سحبها إلى الشاطئ.

وبمجرد وصول القوارب إلى إسبانيا، كانت العصابة تنقل الحشيش “بكميات صغيرة” إلى غرفة تخزين في مقاطعة قادس الجنوبية، حيث يتم شحنها بعد ذلك إلى خارج البلاد.

واعتقلت الشرطة شخصين وصادرت 172 كيلوغراما وأكثر من 63 ألف يورو في إطار التحقيق الذي بدأ العام الماضي.

وتسبب قرب إسبانيا من المغرب، المنتج الرئيسي للحشيش في المنطقة، في جعل مدريط نقطة دخول رئيسية للمخدرات المتجهة إلى أوروبا.

حفيظ العيد

حفيظ العيد

اقرأ أيضا