جراء قصف صهيوني.. الموت يُفجع إسماعيل هنية مجددا

استشهد 10 أشخاص من عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية ، منهم ابن شقيق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ومحمد عبد الكريم هنية حفيد ابن شقيق هنية، اليوم الأربعاء، في قصف صهيوني طال منطقة الشيخ رضوان في قطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن عددا من أفراد عائلة هنية الذين كانوا في المنزل لا يزالون تحت الأنقاض، وأكدت أن جل الشهداء الذين قضوا في الغارة الصهيونية من النساء.

وقبل يومين توفيت الطفلة ملاك محمد هنية، حفيدة رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، بعد أن أصيبت في القصف الذي أدى إلى مقتل والدها وأعمامها قبل أيام.

ونشرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني المستمر لليوم الـ194 على قطاع غزة.

وقالت عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك”، صباح الأربعاء، إن الاحتلال الصهيوني ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية، 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 56 شهيدًا و89 إصابة.

ونوهت أن عددًا من الضحايا لايزال تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأعلنت الوزارة ️ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 33 ألفًا و899 شهيدًا، و76 ألفًا و664 إصابة، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وكثّفت طائرات الاحتلال الحربية، منذ فجر اليوم الأربعاء، غاراتها الجوية على مدينة غزة ووسط القطاع، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، وإصابة آخرين بجروح مختلفة، ودمار واسع في الممتلكات.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، باستشهاد 6 مواطنين، وعدد من الجرحى، إثر قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وانتشلت طواقم الدفاع المدني شهيدين وعددا من الجرحى، وما زال 9 مفقودين على الأقل، بُعيد قصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو سعادة في منطقة الشعف بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ويشهد حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، قصفا مدفعيا مكثفا.

كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية مصنعا للأدوية شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، وتتوغل آلياته العسكرية في محيط المكان، وسط أعمال تجريف.

ولليوم السابع على التوالي، يشهد مخيم النصيرات وسط القطاع قصفا صاروخيا ومدفعيا متواصلا، حيث تتقدم جرافات ودبابات صهيونية في محيط محطة توليد الكهرباء شمال المخيم، وتقوم بأعمال تجريف أراضٍ بالقرب من محطة تحلية المياه شمال المخيم.

كما دمر جيش الاحتلال معظم الأبراج والمنازل السكنية الواقعة في أرض المفتي، وأطراف المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة، والعملية العسكرية ما زالت مستمرة حتى اللحظة.

الأيام نيوز - الجزائر

الأيام نيوز - الجزائر

اقرأ أيضا