حكومة صنعاء: مرتزقة العدوان يتحمّلون مسؤولية إغلاق طريق الخمسين – الستين في تعز

أكد رئيس اللجنة العسكرية لتثبيت الهدنة وفتح الطرق في حكومة صنعاء اللواء يحيى عبد الله يحيى الرزامي، تعرّض الفرق الميدانية التي عملت على نزع الحواجز في تعز لإطلاق رصاص كثيف من قناصة يتبعون لمليشيات العدوان ومرتزقته.

وأكد الرازمي في بيان، اليوم السبت، أنّ “اللجنة العسكرية لتثبيت الهدنة، وفتح الطرق قامت بفتح طريق الخمسين-الستين المؤدي إلى مدينة تعز من جانب واحد تنفيذاً لمبادرة المجلس السياسي الأعلى، التي أعلنها في 6 تموز/يوليو، لتخفيف معاناة المواطنين في محافظة تعز في ظل التعنت المستمر من قبل العدوان ومرتزقته ورفضهم كل المبادرات التي طرحتها اللجنة العسكرية خلال الفترة الماضية”.

وأوضح البيان أنّ “اللجنة العسكرية قامت في 14 تموز/يوليو، بالانتهاء من أعمال فتح الطريق ونزع المخلفات الترابية، وعقد ممثلها مؤتمراً صحافياً بحضور وسائل الإعلام المحلية والخارجية، وبحضور عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي، وقيادات السلطة المحلية المدنية والعسكرية وممثلي منظمات المجتمع المدني وحشد من المواطنين، أعلنت فيه جهوزية الطريق وفتحه أمام المواطنين من أبناء المحافظة”.

وأشار رئيس اللجنة العسكرية إلى أنّ “الفرق الميدانية التي عملت على نزع الحواجز والطواقم الإعلامية في آخر ساتر ترابي على بعد 500م من الطرف الآخر تعرضت لإطلاق رصاص كثيف من قناصة يتبعون مليشيات العدوان ومرتزقته في تعز”، لافتاً إلى أنها “كادت أن تصيب مراسل قناة الهوية الإعلامي عبده عطا”.

وأردف البيان: “كما قامت مليشيات العدوان والمرتزقة بمنع حافلات أجرة كان يستقلها مواطنون حاولوا العبور عبر طريق مدينة النور- الخمسين – الستين، وعند وصول الحافلات إلى آخر نقطه باتجاه سيطرة مرتزقة العدوان قامت بمنعهم من الدخول إلى تعز وإرجاعهم وتوعدتهم بالقتل إذا حاولوا العبور عبر هذا الطريق”.

وأسفت اللّجنة من “استمرار مرتزقة العدوان في إغلاق خط الخمسين-الستين أمام المواطنين”، لافتةً إلى أنّها عملت على “إعادة تأهيله ورفعت كافة المخلفات والحواجز والسواتر الترابية وقامت بتأمينه كاملاً وتأكدت عبر فرقها الميدانية من خلو الطريق من مخلفات الاشتباكات والقنابل العنقودية وقامت بوضع اللوحات الإرشادية للمواطنين”.

وعقبت بأنّها لم تدخر جهداً في سبيل تخفيف معاناة المواطنين في تعز، غير أنّ كل محاولاتها ومبادراتها وخطواتها التنفيذية واجهها “مرتزقة العدوان بالرفض والمنع وأخيراً إطلاق الرصاص والقنص وحجز المواطنين، متسائلةً عمّا “إذا كان الطرف الآخر يسعى لفتح الطرقات، أو يسعى لإبقاء معاناة المواطنين ليتاجر بها ويستثمر بها سياسياً وعسكرياً”.

ودعت اللجنة العسكرية كافة المواطنين في تعز إلى “الضغط على العدوان ومرتزقته وكشف عرقلتهم وتعنتهم ورفضهم لفتح الطرقات”.

أكرم وائل

أكرم وائل

اقرأ أيضا