خبير: فرصة مواتية للشركات الجزائرية للاستثمار في روسيا

قال الخبير الاقتصادي، محمد الشريف ضروي، إن العقوبات المفروضة على روسيا، من طرف دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بصفة خاصة، تركت فراغا يمكن لدول عديدة استغلاله من أجل تقوية نشاطاتها في الداخل الروسي، بما في ذلك المؤسسات الجزائرية في حال توفرت شروط معينة.

وقال الخبير الاقتصادي محمد شريف ضروي، في حديث مع وكالة “سبوتنيك”، الخميس: “وبعد الانسحاب المستمر لكبرى الشركات الدولية، من السوق الروسية في مختلف المجالات الصناعية والتجارية، إثر العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، بهدف تجسيد عزل اقتصادي دولي ضد روسيا، سبب هذا بطبيعة الحال فراغا بالاستثمار في الداخل الروسي”.

وهنا يمكن، حسب الخبير الجزائري، دخول دول أخرى إلى السوق الروسية، والجزائر تملك هذه الفرصة في حال نظرنا إلى المسار التاريخي والدبلوماسي وكذا الاقتصادي بين البلدين.

وعن سبل وإمكانيات، استغلال الشركات الجزائرية لهذا الفراغ المتروك في السوق الروسية، واصل ضروي: “استغلال الشركات الجزائرية لهذه الوضعية متوقف على نقاط عديدة أبرزها التوجه الحكومي في حد ذاته، أي أن الحكومة الجزائرية وفي حال أرادت تقوية النشاطات الاقتصادية للشركات الجزائرية في روسيا، على ضوء الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين، ستتحرك نحو الاستثمار داخل روسيا، عن طريق الشركات الجزائرية الكبرى، على غرار سوناطراك وغيرها”.

وفي ذات الصدد أضاف ضروي: “بخصوص الشركات الخاصة الجزائرية في شتى المجالات، فعليها أن تتحرك بقوة أكبر من أجل دخول السوق الروسية، في حالة ما توجهت الحكومة لهذه المقاربة”.

وأكد ضروي أن الاستثمار في روسيا قد يكتسي “بعدا مغاربيا، في حال حدثت تكتلات بهذا الصدد، وهو ما تسعى إليه الجزائر على غرار التكتل الاقتصادي الأخير مع نيجيريا وجنوب أفريقيا، في وقت يعيش فيه العالم تحركا متزايدا نحو إنشاء تكتلات إقليمية ودولية في ظل تغير لموازين القوى”.

وأضاف: “الفرصة مواتية للشركات الجزائرية الكبرى، للتحرك نحو السوق الروسي، خاصة في إطار الشراكة الثنائية مع الشركات الروسية نفسها”.

أمين بوشايب

أمين بوشايب

صحفي بموقع الأيام نيوز

اقرأ أيضا