قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، فجر اليوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات في عدة مدن من الضفة المحتلة.

وفي نابلس، أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت حي العامرية في مدينة نابلس، وداهمت أحد المنازل واعتقلت عامر العموري، كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية برقة شمال نابلس، واعتقلت عمار راغب صلاح.

وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم حي الطيرة، واعتقلت قصي مراعبة، كما اعتقلت علي حامد من بلدة سلواد شمال شرق مدينة رام الله، عقب اقتحام البلدة ومداهمة منزله.

وأشارت مصادر محلية، إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا قرية كفر نعمة غرب مدينة رام الله واعتقلت الشاب رامي اشتية عقب مداهمة منزله.

وفي بيت لحم اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم، واعتقلت الفتيين إبراهيم حسين صلاح (15 عاما)، ويامن أشرف صلاح (15 عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما وتفيشهما.

كما قام جنود الاحتلال في نفس البلدة باقتحام منزل الأسير المحرر خالد فواز صلاح، في منطقة محيط برك سليمان، وفتشته.

وقرر الأربعاء، المجلس المركزي الفلسطيني، وقف التنسيق الأمني بأشكاله المختلفة وتعليق الإعتراف بدولة “إسرائيل” “لحين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية”.

وجاء في بيان ختامي للمجلس بعد انعقاده أنه تقرر “إنهاء التزامات منظمة تحرير فلسطين والسلطة الوطنية الفلسطينية، بكافة الاتفاقات مع سلطة الاحتلال (إسرائيل)، وفي مقدمتها، تعليق الاعتراف بدولة “إسرائيل” لحين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية ووقف الاستيطان”.

كما أعلن “وقف التنسيق الأمني بأشكاله المختلفة مع “إسرائيل”، مطالبا بـ”تحديد ركائز عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة ذات السيادة”.

ويأتي قرار المجلس المركزي الفلسطيني، بعد يوم من اغتيال قوات الاحتلال الصهيوني لـ3 فلسطينيين في وضح النهار في نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وعلى وقع الدعوات إلى يوم غضب فلسطيني، أصيب أكثر من 50 شابا بجروح مختلفة خلال تصديهم لجنود الاحتلال على مفرق بيتا وبرقة ويزاريا جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وأضرم الشبان الإطارات المطاطية ورشقوا جنود الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة، كما جرت عملية إطلاق نار من سلاح ناري أطلق باتجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي على مفرق بيتا جنوب نابلس.

كما نشر ناشطون صورا على منصات التواصل الاجتماعي تظهر الإقفال لأسواق نابلس بسبب الإضراب الشامل حدادا على أرواح الشهداء الثلاثة.

وشيّع الفلسطينيون جثامين الشهداء و هم أدهم مبروكة ومحمد الدخيل وأشرف مبسلط، الذين اغتالهم الاحتلال الثلاثاء بدم بارد، وشُيع الشهداء من أمام مستشفى رفيديا ثم ووروا في ثرى المقبرة الشرقية.

وردد المشيعون الشعارات المتوعدة بالثأر وسط دعوات واسعة إلى تصعيد المقاومة  وتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال عند نقاط التماس رداً على عمليات الاغتيال.

أكرم وائل

أكرم وائل

اقرأ أيضا