قصف مدفعي جديد في دونيتسك شرق أوكرانيا

أعلن المركز المشترك لمراقبة نظام وقف إطلاق النار في دونيتسك التابع للانفصاليين، صباح اليوم الأحد، أن قوات المدفعية الأوكرانية قصفت أهدافا جديدة في المنطقة باستخدام أعيرة 120 ملم المحظورة بموجب اتفاقيات مينسك.

وقال المركز في بيان رسميا” تم إطلاق 12 قذيفة من عيار 120 ملم على منطقة سبارتاك في جمهورية دونيتسك وبعدها تم إطلاق 8 أعيرة من عيار 120 ملم على مصنع دونيتسك الحكومي للمنتجات الكيميائية.”

وأشار بيان المركز إلى أن الأسلحة المستخدمة من قبل المدفعية الأوكرانية تعد محظورة بموجب اتفاقيات مينسك الموقعة من قبل كل الأطراف.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة “رويترز”، إن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سجّلوا نحو ألفي انتهاك لوقف إطلاق النار بشرق أوكرانيا أمس السبت.

وأعلن الجيش الأوكراني، السبت، سقوط جندي ثانٍ على جبهة القتال مع قوات الانفصاليين في إقليم دونباس شرقي البلاد، وفق ما أوردته وكالة “فرانس برس” للأنباء.

وقالت قيادة الجيش المسؤولة عن النزاع ضدّ الانفصاليين في إقليم دونباس “أصيب جنديان أوكرانيان بجروح مميتة جرّاء الشظايا الناجمة عن قصف” في المنطقة.

ونقلت وكالة سبوتنك الروسية، عن التلفزيون المحلي التابع لإقليم دونيتسك الانفصالي، أن “سلطات الإقليم تحتجز عميلاً بالمخابرات الأوكرانية، متورطاً في تفخيخ سيارة قائد شرطة دونيتسك”.

وأضافت الوكالة أن الشخص المحتجز “كان يخطط لزرع عبوات ناسفة على الجسور ومحطات السكك الحديدية في دونيتسك”، وفق ما نقلت عن التلفزيون المحلي للإقليم.

وتقاتل الحكومة الأوكرانية قوات انفصالية في شرق البلاد منذ عام 2014. ويساهم زيادة القصف في المنطقة في تصعيد التوتر بين موسكو والغرب وسط التعزيزات العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أمر القائم بأعمال وزارة الطوارئ ألكسندر تشوبريان، بالتوجه إلى منطقة روستوف في روسيا لتهيئة ظروف إيواء اللاجئين الذين تم إجلاؤهم من إقليم دونباس، بالإضافة لصرف مبلغ 10 آلاف روبل روسي (نحو 130 دولار) لكل لاجئ قادم من دونباس إلى روستوف الروسية.

وحذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، في مقابلة تلفزيونية بثّت مساء السبت، من أن “كل المؤشرات تدل على أن روسيا تعتزم شن هجوم كامل” على أوكرانيا.

وأضاف ستولتنبرغ في مقابلته مع قناة “إيه آر دي” الألمانية “نحن جميعاً متفقون على القول إن خطر وقوع هجوم مرتفع جداً”.

وبثت المقابلة بعيد إعلان الحلف أنه نقل موظفيه الموجودين في أوكرانيا من العاصمة كييف إلى مدينة لفيف الواقعة في غرب البلاد، وإلى بروكسل، وذلك لضمان سلامتهم.

حفيظ العيد

حفيظ العيد

اقرأ أيضا